فنون ومنوعات

أوكسجين”.. بالألم والأمل أول عمل درامي يقتحم عالم الحروق ويكشف فلسفة “قانون الفقراء” (15 حلقة

كتب: سيلين القاضي

انتهى الكاتب محمود حجاج من كتابة القصة والسيناريو والحوار لمسلسل “أوكسجين”، الذي يُعد أول عمل درامي مصري يقتحم المنطقة الشائكة والإنسانية الخالصة لعالم الحروق، مسلطًا الضوء على عوالم خفية وصراعات نفسية لم تُطرح على الشاشات من قبل.

كواليس الإنسانية وصراع المنظومة

ينتمي العمل إلى نوعية الدراما الطبية والاجتماعية والإنسانية ذات البعد الفلسفي، ويتكون من 15 حلقة. وتبدأ أحداثه بوصول مجموعة من المصابين بالحروق، في توقيت زمني واحد، إثر حوادث متفرقة، ليتحول قسم الحروق خلال ساعة واحدة إلى مسرح لقصص إنسانية معقدة، تتجاوز آلام الجسد إلى صراعات النفس البشرية.

ولا يتوقف العمل عند حدود الألم الجسدي، بل يغوص بعمق في مراحل العلاج القاسية، ويطرح خطًا دراميًا مكثفًا يكشف نوعًا مختلفًا من الفساد، مسلطًا الضوء على ما يُعرف بـ “قانون الفقراء”؛ وهو الصراع الأزلي بين الطب باعتباره رسالة إنسانية نبيلة، وبين تحوله إلى تجارة تُدار لصالح شبكات الفساد عبر بعض الممارسات غير الأخلاقية في مجالي علاج الحروق وجراحات التجميل.

إشادات مبكرة وترقب للإنتاج

لا يزال المشروع في مرحلته التحضيرية، وقد حظي باهتمام وإشادات من عدد من صناع الفن والمهتمين بالدراما، الذين أثنوا على تفرد فكرته، ووصفوه بأنه “عمل فريد من نوعه يجسد حالات إنسانية معقدة”.

ويجري حاليًا البحث عن جهة إنتاج مناسبة لنقل هذا النص إلى الشاشة.

والجدير بالذكر أن القصة والسيناريو والحوار من تأليف الكاتب محمود حجاج، وكان آخر إصداراته، الصادرة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، رواية “المذنبون والمفلسون”.

وأكد الكاتب والإعلامي محمود حجاج، مؤسس المشروع الوطني الشبابي للفنون والثقافة والإعلام والإعلان، أن الدولة تسعى إلى دعم الشباب والمشروعات الشبابية في مجالات الدراما والإعلام، من خلال أعمال تحمل رسائل إنسانية واجتماعية، وتسهم في دعم القوة الناعمة المصرية وبناء الإنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى