فنون ومنوعات

بالصور.. محمود البزاوي يخضع لمساومة دنيا عظيم في فيلم «الست لما»

كتب: سيلين القاضي

كشفت الفنانة الشابة دنيا عظيم عن تفاصيل مشاركتها في فيلم «الست لما»، معربة عن سعادتها بردود الفعل التي تلقاها العمل عقب طرحه، ومشيرة إلى أن الشخصية التي قدمتها ضمن أحداث الفيلم تحمل طابعًا كوميديًا وتشارك في أحد الخطوط الدرامية المهمة للعمل.

 

وحضرت دنيا عظيم العرض الخاص للفيلم برفقة المطربة حنان أحمد والمخرج خالد أبو غريب، رغم عدم حضور عدد من أبطال الفيلم للعرض الخاص لأسباب مختلفة، في ظل الجدل الذي صاحب العمل المرتبط بحملة «فيتو».

 

وتجسد دنيا خلال أحداث الفيلم شخصية فتاة تُدعى «ليلى»، وتجمعها إحدى أبرز مشاهدها بالفنان محمود البزاوي، الذي يظهر بشخصية «شريف البرقوقي»، رئيس تحرير إحدى الصحف، والذي يتبنى موقفًا رافضًا للمرأة ولحملة «حق الفيتو» التي تقودها الفنانة يسرا، بهدف دعم النساء وتشجيعهن على رفض العلاقات التي لا تحقق لهن حقوقهن.

 

وتحدثت دنيا عظيم عن تفاصيل المشهد، موضحة أن أحداثه تبدأ عندما يشاهد محمود البزاوي، خلال تجسيده لشخصية رئيس التحرير، إحدى رقصات الفنانة ليلى علوي من فيلم «حلق حوش»، فينجذب إليها ويتمنى وجودها أمامه.

 

وتتطور الأحداث بشكل كوميدي عندما يدخل السكرتير إلى مكتب رئيس التحرير ويخبره بأن «مدام ليلى علوي» تنتظره في الخارج، ليعتقد شريف البرقوقي أن ما يتمناه قد تحقق بالفعل، وأن الفنانة خرجت من شاشة العرض لتظهر أمامه داخل مكتبه.

 

إلا أن المفاجأة تأتي بدخول دنيا عظيم، التي تجسد شخصية راقصة مغمورة تحمل اسم «ليلى علوي»، حيث حضرت إلى مكتب رئيس التحرير من أجل مساومته للحصول على دعم صحفي، من خلال نشر بعض الأخبار عنها في صحيفته.

 

وأكدت دنيا أن المشهد يمثل أحد المواقف الكوميدية داخل أحداث الفيلم، كما يمهد لمشهد آخر يجمع محمود البزاوي بالفنان حمدي الوزير، إذ يكرر السكرتير إبلاغ رئيس التحرير بوجود شخص ينتظره في الخارج، فيعتقد أن الأمر مجرد خدعة جديدة، قبل أن يكتشف أن الشخص هذه المرة هو الفنان حمدي الوزير بالفعل.

 

وتأتي مشاركة دنيا عظيم في «الست لما» بعد مجموعة من التجارب الفنية، إذ أنهت مؤخرًا مشروع تخرجها في المعهد العالي للفنون المسرحية، تحت إشراف الدكتورة سميرة محسن.

 

كما شاركت الفنانة الشابة مؤخرًا في الفيلم القصير «مانيكان»، الذي يناقش معاناة المرأة، وتم عرض العمل في إحدى الجامعات، لتواصل بذلك خطواتها الفنية وتنوع مشاركاتها بين السينما والمسرح والأعمال القصيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى